الشيخ رسول جعفريان
96
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة
مُجمَعٌ على بطلانها ، واما النقصان منه فالظاهر أيضا من مذاهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى رضي الله عنه ، وهو الظاهر من الروايات ، غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شئ منه من موضع إلى موضع ، طريقها الآحاد ولا يستوجب علما ؛ فالأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها ، لأنه يمكن تأويلها ، ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين ، فان ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمةولا يدفعه ، ورواياتنا متناصرةعلى قراءته والتمسك بما فيه ، وردّ ما يرد من اختلاف الاخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عُوَّل عليه ، وما خلفه يجتنب ولم يلتفت اليه ، وقد ورد عن النبي صلى الله على واله وسلم روايةلا يدفعها أحد انه صلى الله عليه وآله وسلم قال « انى مخلف فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا علىَّ الحوض » وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز ان يأمرنا بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به ، كما أن أهل البيت عليهم السلام ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت ، وإذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحته فينبغي ان يتشاغل بتفسره وبيان معانيه وترك ما سواه » . « 1 » 6 - أبو علي الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان المتوفي 548 هيقول :
--> ( 1 ) - التبيان ج 1 ص 3 .